المشكاة

موقع اسلامي يستند الى القرآن كتاب الله وسنة نبيه محمد ﷺ ، هدفنا الدعوة الى الله ، هنا تجدون روائع القصص والعبر أفضل و أعظم الأحاديث ، تفسير وشرح inurl:add-site.html
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
اللهم صل وسلم على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم *** سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
المواضيع الأكثر شعبية
من عباد الله الصالحين أعطاه الله الحكمة ولقب بها وكان له وصايا نافعة ورد ذكره في القرآن الكريم. فمن هو؟ وما الآية الدالة على ذلك؟
ما هي آخر سورة في القرآن نزلت في مكة المكرمة؟
من أين يبدأ ثلث القرآن؟
ما السورة التي تسمى الأمان والكنز والمجادلة وسورة الاستغفار؟
كم عدد الملائكة الذين يدخلون البيت المعمور يوميًا؟
من أذن في الحج بالبراءة من المشركين؟
يا كاشف الضر صفحاً عن جرائمنا * لقد أحاطت بنا يا ربُّ بأساء
من هو الطاغية الذي خسف الله به وبداره الأرض؟ وما الآية الدالة على ذلك؟
ُصلى عليك الله يانور الـــــــهـــدى مـــــا دارت الأفلاكُ والأجــــــرامُ
اللهم احفظنا بالاسلام قائمين واحفظنا به قاعدين ولا تشمت بنا عدو ولا حاسدين
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط المشكاة على موقع حفض الصفحات
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 قوله تعالى(الحمدلله رب العالمين )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 242
نقاط : 707
تاريخ التسجيل : 16/10/2015

مُساهمةموضوع: قوله تعالى(الحمدلله رب العالمين )   الأحد 18 أكتوبر 2015, 10:07

ﺍﻟْﺤَﻤْﺪُ ﻟِﻠَّﻪِ ﺭَﺏِّ ﺍﻟْﻌَﺎﻟَﻤِﻴﻦَ

ﺍﻟﻘﺮﺍء ﺍﻟﺴﺒﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺿﻢ ﺍﻟﺪﺍﻝ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻫﻮ ﻣﺒﺘﺪﺃ ﻭﺧﺒﺮ ﻭﺭﻭﻱ ﻋﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﻪ ﻭﺭﺅﺑﺔ ﺑﻦ ﺍﻟﻌﺠﺎﺝ ﺃﻧﻬﻤﺎ ﻗﺎﻻ "ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ" ﺑﺎﻟﻨﺼﺐ ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﺇﺿﻤﺎﺭ ﻓﻌﻞ ﻭﻗﺮﺃ ﺍﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻠﺔ "ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ" ﺑﻀﻢ ﺍﻟﺪﺍﻝ ﻭﺍﻟﻠﺎﻡ ﺍﺗﺒﺎﻋﺎ ﻟﻠﺜﺎﻧﻲ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﻟﻪ ﺷﻮﺍﻫﺪ ﻟﻜﻨﻪ ﺷﺎﺫ ﻭﻋﻦ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻭﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ "ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ" ﺑﻜﺴﺮ ﺍﻟﺪﺍﻝ ﺍﺗﺒﺎﻋﺎ ﻟﻸﻭﻝ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﺟﺮﻳﺮ ﻣﻌﻨﻰ "ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ" ﺍﻟﺸﻜﺮ ﻟﻠﻪ ﺧﺎﻟﺼﺎ ﺩﻭﻥ ﺳﺎﺋﺮ ﻣﺎ ﻳﻌﺒﺪ ﻣﻦ ﺩﻭﻧﻪ ﻭﺩﻭﻥ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺑﺮﺃ ﻣﻦ ﺧﻠﻘﻪ ﺑﻤﺎ ﺃﻧﻌﻢ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺎﺩﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻌﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﺤﺼﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﻭﻻ ﻳﺤﻴﻄ ﺑﻌﺪﺩﻫﺎ ﻏﻴﺮﻩ ﺃﺣﺪ ﻓﻲ ﺗﺼﺤﻴﺢ ﺍﻵﻻﺕ ﻟﻂﺎﻋﺘﻪ ﻭﺗﻤﻜﻴﻦ ﺟﻮﺍﺭﺡ ﺃﺟﺴﺎﻡ ﺍﻟﻤﻜﻠﻔﻴﻦ ﻷﺩﺍء ﻓﺮﺍﺋﻀﻪ ﻣﻊ ﻣﺎ ﺑﺴﻄ ﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺩﻧﻴﺎﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺯﻕ ﻭﻏﺬﺍﻫﻢ ﺑﻪ ﻣﻦ ﻧﻌﻴﻢ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﺳﺘﺤﻘﺎﻕ ﻣﻨﻬﻢ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻣﻊ ﻣﺎ ﻧﺒﻬﻬﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺩﻋﺎﻫﻢ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﺆﺩﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﺍﻡ ﺍﻟﺨﻠﻮﺩ ﻓﻲ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ﺍﻟﻤﻘﻴﻢ ﻓﻠﺮﺑﻨﺎ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻛﻠﻪ ﺃﻭﻻ ﻭﺁﺧﺮﺍ. ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺟﺮﻳﺮ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ: "ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ" ﺛﻨﺎء ﺃﺛﻨﻰ ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻓﻲ ﺿﻤﻨﻪ ﺃﻣﺮ ﻋﺒﺎﺩﻩ ﺃﻥ ﻳﺜﻨﻮﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻜﺄﻧﻪ ﻗﺎﻝ ﻗﻮﻟﻮﺍ "ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ" ﻗﺎﻝ ﻭﻗﺪ ﻗﻴﻞ ﺇﻥ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻘﺎﺋﻞ "ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ" ﺛﻨﺎء ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺄﺳﻤﺎﺋﻪ ﺍﻟﺤﺴﻨﻰ ﻭﺻﻔﺎﺗﻪ ﺍﻟﻌﻠﻰ ﻭﻗﻮﻟﻪ ﺍﻟﺸﻜﺮ ﻟﻠﻪ ﺛﻨﺎء ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻨﻌﻤﻪ ﻭﺃﻳﺎﺩﻳﻪ. ﺛﻢ ﺷﺮﻉ ﻓﻲ ﺭﺩ ﺫﻟﻚ ﺑﻤﺎ ﺣﺎﺻﻠﻪ ﺃﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺑﻠﺴﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻳﻮﻗﻌﻮﻥ ﻛﻠﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻭﺍﻟﺸﻜﺮ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻵﺧﺮ ﻭﻗﺪ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺬﻫﺐ ﺃﻧﻬﻤﺎ ﺳﻮﺍء ﻋﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﺍﺑﻦ ﻋﻂﺎء ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ "ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ" ﻛﻠﻤﺔ ﻛﻞ ﺷﺎﻛﺮ ﻭﻗﺪ ﺍﺳﺘﺪﻝ ﺍﻟﻘﺮﻃﺒﻲ ﻻﺑﻦ ﺟﺮﻳﺮ ﺑﺼﺤﺔ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻘﺎﺋﻞ "ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ" ﺷﻜﺮﺍ. ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺩﻋﺎﻩ ﺍﺑﻦ ﺟﺮﻳﺮ ﻓﻴﻪ ﻧﻆﺮ ﻷﻧﻪ ﺍﺷﺘﻬﺮ ﻋﻨﺪ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎء ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﺄﺧﺮﻳﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻫﻮ ﺍﻟﺜﻨﺎء ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﺩ ﺑﺼﻔﺎﺗﻪ ﺍﻟﻠﺎﺯﻣﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﻌﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﺸﻜﺮ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺇﻻ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﻳﺔ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﺑﺎﻟﺠﻨﺎﻥ ﻭﺍﻟﻠﺴﺎﻥ ﻭﺍﻷﺭﻛﺎﻥ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ: ﺃﻓﺎﺩﺗﻜﻢ ﺍﻟﻨﻌﻤﺎء ﻣﻨﻲ ﺛﻠﺎﺛﺔ ﻳﺪﻱ ﻭﻟﺴﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﻀﻤﻴﺮ ﺍﻟﻤﺠﺠﺒﺎ ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ ﺍﺧﺘﻠﻔﻮﺍ ﺃﻳﻬﻤﺎ ﺃﻋﻢ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﺃﻭ ﺍﻟﺸﻜﺮ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻟﻴﻦ ﻭﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺃﻥ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻋﻤﻮﻣﺎ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﺎﻟﺤﻤﺪ ﺃﻋﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻜﺮ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻣﺎ ﻳﻘﻌﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﻷﻧﻪ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻟﻠﺎﺯﻣﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﻌﺪﻳﺔ ﺗﻘﻮﻝ ﺣﻤﺪﺗﻪ ﻟﻔﺮﻭﺳﻴﺘﻪ ﻭﺣﻤﺪﺗﻪ ﻟﻜﺮﻣﻪ ﻭﻫﻮ ﺃﺧﺺ ﻷﻧﻪ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ ﻭﺍﻟﺸﻜﺮ ﺃﻋﻢ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻣﺎ ﻳﻘﻌﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﻷﻧﻪ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ ﻭﺍﻟﻔﻌﻞ ﻭﺍﻟﻨﻴﺔ ﻛﻤﺎ ﺗﻘﺪﻡ ﻭﻫﻮ ﺃﺧﺺ ﻷﻧﻪ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺇﻻ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﻳﺔ ﻻ ﻳﻘﺎﻝ ﺷﻜﺮﺗﻪ ﻟﻔﺮﻭﺳﻴﺘﻪ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺷﻜﺮﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﻣﻪ ﻭﺇﺣﺴﺎﻧﻪ ﺇﻟﻲ. ﻫﺬﺍ ﺣﺎﺻﻞ ﻣﺎ ﺣﺮﺭﻩ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺘﺄﺧﺮﻳﻦ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ. ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻧﺼﺮ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺣﻤﺎﺩ ﺍﻟﺠﻮﻫﺮﻱ: ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻧﻘﻴﺾ ﺍﻟﺬﻡ ﺗﻘﻮﻝ ﺣﻤﺪﺕ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺃﺣﻤﺪﻩ ﺣﻤﺪﺍ ﻭﻣﺤﻤﺪﺓ ﻓﻬﻮ ﺣﻤﻴﺪ ﻭﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﺍﻟﺘﺤﻤﻴﺪ ﺃﺑﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﺃﻋﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻜﺮ ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻜﺮ ﻫﻮ ﺍﻟﺜﻨﺎء ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﺴﻦ ﺑﻤﺎ ﺃﻭﻻﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻳﻘﺎﻝ ﺷﻜﺮﺗﻪ ﻭﺷﻜﺮﺕ ﻟﻪ ﻭﺑﺎﻟﻠﺎﻡ ﺃﻓﺼﺢ. ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﺪﺡ ﻓﻬﻮ ﺃﻋﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻷﻧﻪ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻠﺤﻲ ﻭﻟﻠﻤﻴﺖ ﻭﻟﻠﺠﻤﺎﺩ ﺃﻳﻀﺎ ﻛﻤﺎ ﻳﻤﺪﺡ ﺍﻟﻂﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻭﻧﺤﻮ ﺫﻟﻚ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﻗﺒﻞ ﺍﻹﺣﺴﺎﻥ ﻭﺑﻌﺪﻩ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﻠﺎﺯﻣﺔ ﺃﻳﻀﺎ ﻓﻬﻮ ﺃﻋﻢ. ﺫﻛﺮ ﺃﻗﻮﺍﻝ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﻌﻤﺮ ﺍﻟﻘﻂﻴﻌﻲ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻔﺺ ﻋﻦ ﺣﺠﺎﺝ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻠﻴﻜﺔ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺪ ﻋﻠﻤﻨﺎ ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻤﺎ "ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ"؟ ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻠﻲ: ﻛﻠﻤﺔ ﺭﺿﻴﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻭﺭﻭﺍﻩ ﻏﻴﺮ ﺃﺑﻰ ﻣﻌﻤﺮ ﻋﻦ ﺣﻔﺺ ﻓﻘﺎﻝ ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮ ﻟﻌﻠﻲ - ﻭﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﻋﻨﺪﻩ - ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ ﻗﺪ ﻋﺮﻓﻨﺎﻫﺎ ﻓﻤﺎ "ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ"؟ ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ: ﻛﻠﻤﺔ ﺃﺣﺒﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻭﺭﺿﻴﻬﺎ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻭﺃﺣﺐ ﺃﻥ ﺗﻘﺎﻝ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺟﺪﻋﺎﻥ ﻋﻦ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻦ ﻣﻬﺮﺍﻥ ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ "ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ" ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﺸﻜﺮ ﻭﺇﺫﺍ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻌﺒﺪ "ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ" ﻗﺎﻝ ﺷﻜﺮﻧﻲ ﻋﺒﺪﻱ. ﺭﻭﺍﻩ ﺍﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ ﻭﺭﻭﻯ ﺃﻳﻀﺎ ﻫﻮ ﻭﺍﺑﻦ ﺟﺮﻳﺮ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺑﺸﺮ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺭﻭﻕ ﻋﻦ ﺍﻟﻀﺤﺎﻙ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: "ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ" ﻫﻮ ﺍﻟﺸﻜﺮ ﻟﻠﻪ ﻫﻮ ﺍﻻﺳﺘﺨﺬﺍء ﻟﻪ ﻭﺍﻹﻗﺮﺍﺭ ﻟﻪ ﺑﻨﻌﻤﺘﻪ ﻭﻫﺪﺍﻳﺘﻪ ﻭﺍﺑﺘﺪﺍﺋﻪ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻭﻗﺎﻝ ﻛﻌﺐ ﺍﻷﺣﺒﺎﺭ "ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ" ﺛﻨﺎء ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻀﺤﺎﻙ "ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ" ﺭﺩﺍء ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻭﻗﺪ ﻭﺭﺩ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﻨﺤﻮ ﺫﻟﻚ. ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺟﺮﻳﺮ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺍﻟﺴﻜﻮﻧﻲ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺑﻘﻴﺔ ﺑﻦ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺒﻴﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﻦ ﻋﻤﻴﺮ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﺻﺤﺒﺔ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ "ﺇﺫﺍ ﻗﻠﺖ "ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ" ﻓﻘﺪ ﺷﻜﺮﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺰﺍﺩﻙ" ﻭﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺭﻭﺡ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻮﻑ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻋﻦ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﺑﻦ ﺳﺮﻳﻊ ﻗﺎﻝ: ﻗﻠﺖ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻻ ﺃﻧﺸﺪﻙ ﻣﺤﺎﻣﺪ ﺣﻤﺪﺕ ﺑﻬﺎ ﺭﺑﻲ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻘﺎﻝ "ﺃﻣﺎ ﺇﻥ ﺭﺑﻚ ﻳﺤﺐ ﺍﻟﺤﻤﺪ" ﻭﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺣﺠﺮ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﻠﻴﺔ ﻋﻦ ﻳﻮﻧﺲ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﺑﻦ ﺳﺮﻳﻊ ﺑﻪ. ﻭﺭﻭﻯ ﺃﺑﻮ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻭﺍﺑﻦ ﻣﺎﺟﻪ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻛﺜﻴﺮ ﻋﻦ ﻃﻠﺤﺔ ﺑﻦ ﺧﺮﺍﺵ ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ "ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﺪﻋﺎء ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ" ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﺣﺴﻦ ﻏﺮﻳﺐ. ﻭﺭﻭﻯ ﺍﺑﻦ ﻣﺎﺟﻪ ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ "ﻣﺎ ﺃﻧﻌﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺪ ﻧﻌﻤﺔ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺇﻻ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﻂﻰ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻤﺎ ﺃﺧﺬ" ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻘﺮﻃﺒﻲ ﻓﻰ ﺗﻔﺴﻴﺮﻩ ﻭﻓﻰ ﻧﻮﺍﺩﺭ ﺍﻷﺻﻮﻝ ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ "ﻟﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺑﺤﺬﺍﻓﻴﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﻳﺪ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺃﻣﺘﻲ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻟﻜﺎﻥ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ" ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻘﺮﻃﺒﻲ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﺃﻱ ﻟﻜﺎﻥ ﺇﻟﻬﺎﻣﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﻧﻌﻤﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻧﻌﻢ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻷﻥ ﺛﻮﺍﺏ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻻ ﻳﻔﻨﻰ ﻭﻧﻌﻴﻢ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻻ ﻳﺒﻘﻰ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ "ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺒﻨﻮﻥ ﺯﻳﻨﺔ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺍﻟﺒﺎﻗﻴﺎﺕ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺎﺕ ﺧﻴﺮ ﻋﻨﺪ ﺭﺑﻚ ﺛﻮﺍﺑﺎ ﻭﺧﻴﺮ ﺃﻣﻠﺎ" ﻭﻓﻲ ﺳﻨﻦ ﺍﺑﻦ ﻣﺎﺟﻪ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺣﺪﺛﻬﻢ "ﺃﻥ ﻋﺒﺪﺍ ﻣﻦ ﻋﺒﺎﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ ﻳﺎ ﺭﺏ ﻟﻚ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻛﻤﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﺠﻼﻝ ﻭﺟﻬﻚ ﻭﻋﻆﻴﻢ ﺳﻠﻂﺎﻧﻚ ﻓﻌﻀﻠﺖ ﺑﺎﻟﻤﻠﻜﻴﻦ ﻓﻠﻢ ﻳﺪﺭﻳﺎ ﻛﻴﻒ ﻳﻜﺘﺒﺎﻧﻬﺎ ﻓﺼﻌﺪﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻘﺎﻻ ﻳﺎ ﺭﺑﻨﺎ ﺇﻥ ﻋﺒﺪﺍ ﻗﺪ ﻗﺎﻝ ﻣﻘﺎﻟﺔ ﻻ ﻧﺪﺭﻱ ﻛﻴﻒ ﻧﻜﺘﺒﻬﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻫﻮ ﺃﻋﻠﻢ ﺑﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪﻩ: ﻣﺎﺫﺍ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪﻱ؟ ﻗﺎﻻ ﻳﺎ ﺭﺏ ﺇﻧﻪ ﻗﺎﻝ ﻟﻚ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻳﺎ ﺭﺏ ﻛﻤﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﺠﻼﻝ ﻭﺟﻬﻚ ﻭﻋﻆﻴﻢ ﺳﻠﻂﺎﻧﻚ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻬﻤﺎ: ﺍﻛﺘﺒﺎﻫﺎ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪﻱ ﺣﺘﻰ ﻳﻠﻘﺎﻧﻲ ﻓﺄﺟﺰﻳﻪ ﺑﻬﺎ" ﻭﺣﻜﻰ ﺍﻟﻘﺮﻃﺒﻲ ﻋﻦ ﻃﺎﺋﻔﺔ ﺃﻧﻬﻢ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻌﺒﺪ "ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ" ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﻗﻮﻟﻪ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻻﺷﺘﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻭﻗﺎﻝ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻓﻀﻞ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﻔﺼﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﻜﻔﺮ ﻭﻋﻠﻴﻬﺎ ﻳﻘﺎﺗﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﺘﻰ ﻳﻘﻮﻟﻮﺍ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﻤﺎ ﺛﺒﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﻤﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻵﺧﺮ "ﺃﻓﻀﻞ ﻣﺎ ﻗﻠﺖ ﺃﻧﺎ ﻭﺍﻟﻨﺒﻴﻮﻥ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻲ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻪ" ﻭﻗﺪ ﺗﻘﺪﻡ ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﻣﺮﻓﻮﻋﺎ "ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﺪﻋﺎء ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ" ﻭﺣﺴﻨﻪ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ. ﻭﺍﻷﻟﻒ ﻭﺍﻟﻠﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻻﺳﺘﻐﺮﺍﻕ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﺟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻭﺻﻨﻮﻓﻪ ﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻛﻤﺎ ﺟﺎء ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ "ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻟﻚ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻛﻠﻪ ﻭﻟﻚ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻛﻠﻪ ﻭﺑﻴﺪﻙ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻛﻠﻪ ﻭﺇﻟﻴﻚ ﻳﺮﺟﻊ ﺍﻷﻣﺮ ﻛﻠﻪ" ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ. ﻭﺍﻟﺮﺏ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻚ ﺍﻟﻤﺘﺼﺮﻑ ﻭﻳﻂﻠﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺘﺼﺮﻑ ﻟﻺﺻﻠﺎﺡ ﻭﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺻﺤﻴﺢ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﻻ ﻳﺴﺘﻌﻤﻞ ﺍﻟﺮﺏ ﻟﻐﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻞ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺗﻘﻮﻝ ﺭﺏ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻛﺬﺍ ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﺮﺏ ﻓﻠﺎ ﻳﻘﺎﻝ ﺇﻻ ﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻭﻗﺪ ﻗﻴﻞ ﺍﻧﻪ ﺍﻻﺳﻢ ﺍﻷﻋﻆﻢ. ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﺟﻤﻊ ﻋﺎﻟﻢ ﻭﻫﻮ ﻛﻞ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺟﻤﻊ ﻻ ﻭﺍﺣﺪ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻟﻔﻆﻪ ﻭﺍﻟﻌﻮﺍﻟﻢ ﺃﺻﻨﺎﻑ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻗﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮ ﻭﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭﻛﻞ ﻗﺮﻥ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺟﻴﻞ ﻳﺴﻤﻰ ﻋﺎﻟﻤﺎ ﺃﻳﻀﺎ ﻗﺎﻝ ﺑﺸﺮ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺭﻭﻕ ﻋﻦ ﺍﻟﻀﺤﺎﻙ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ "ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ" ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻪ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻛﻠﻪ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ ﻭﺍﻷﺭﺽ ﻭﻣﺎ ﻓﻴﻬﻦ ﻭﻣﺎ ﺑﻴﻨﻬﻦ ﻣﻤﺎ ﻧﻌﻠﻢ ﻭﻣﻤﺎ ﻻ ﻧﻌﻠﻢ. ﻭﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ ﻭﻋﻜﺮﻣﺔ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ: ﺭﺏ ﺍﻟﺠﻦ ﻭﺍﻹﻧﺲ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻗﺎﻝ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ ﻭﻣﺠﺎﻫﺪ ﻭﺍﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ ﻭﺭُﻭﻱ ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﻧﺤﻮﻩ ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ ﺑﺈﺳﻨﺎﺩﻩ ﻻ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺍﺳﺘﺪﻝ ﺍﻟﻘﺮﻃﺒﻲ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺑﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ "ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻟﻠﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻧﺬﻳﺮﺍ" ﻭﻫﻢ ﺍﻟﺠﻦ ﻭﺍﻹﻧﺲ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻔﺮﺍء ﻭﺃﺑﻮ ﻋﺒﻴﺪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻤﺎ ﻳﻌﻘﻞ ﻭﻫﻢ ﺍﻹﻧﺲ ﻭﺍﻟﺠﻦ ﻭﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﻭﺍﻟﺸﻴﺎﻃﻴﻦ ﻭﻻ ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻠﺒﻬﺎﺋﻢ ﻋﺎﻟﻢ. ﻭﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ ﻭﺃﺑﻲ ﻣﺤﻴﺼﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻟﻪ ﺭﻭﺡ ﺗﺮﻓﺮﻑ. ﻭﻗﺎﻝ ﻗﺘﺎﺩﺓ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻛﻞ ﺻﻨﻒ ﻋﺎﻟﻢ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺍﺑﻦ ﻋﺴﺎﻛﺮ ﻓﻲ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﻣﺮﻭﺍﻥ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻫﻮ ﺃﺣﺪ ﺧﻠﻔﺎء ﺑﻨﻲ ﺃﻣﻴﺔ ﻭﻫﻮ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﺎﻟﺠﻌﺪ ﻭﻳﻠﻘﺐ ﺑﺎﻟﺤﻤﺎﺭ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﻌﺔ ﻋﺸﺮ ﺃﻟﻒ ﻋﺎﻟﻢ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ ﻭﺃﻫﻞ ﺍﻷﺭﺽ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺳﺎﺋﺮﻫﻢ ﻻ ﻳﻌﻠﻤﻬﻢ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ. ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺟﻌﻔﺮ ﺍﻟﺮﺍﺯﻱ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ ﺑﻦ ﺃﻧﺲ ﻋﻦ ﺃﺑﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻓﻰ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ "ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ" ﻗﺎﻝ ﺍﻹﻧﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﻭﺍﻟﺠﻦ ﻋﺎﻟﻢ ﻭﻣﺎ ﺳﻮﻯ ﺫﻟﻚ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻋﺸﺮ ﺃﻟﻒ ﺃﻭ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻋﺸﺮ ﺃﻟﻒ ﻋﺎﻟﻢ - ﻫﻮ ﻳﺸﻚ - ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﻟﻸﺭﺽ ﺃﺭﺑﻊ ﺯﻭﺍﻳﺎ ﻓﻰ ﻛﻞ ﺯﺍﻭﻳﺔ ﺛﻠﺎﺛﺔ ﺁﻻﻑ ﻋﺎﻟﻢ ﻭﺧﻤﺴﻤﺎﺋﺔ ﻋﺎﻟﻢ ﺧﻠﻘﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻌﺒﺎﺩﺗﻪ ﻭﺭﻭﺍﻩ ﺍﺑﻦ ﺟﺮﻳﺮ ﻭﺍﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ. ﻭﻫﺬﺍ ﻛﻠﺎﻡ ﻏﺮﻳﺐ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﻣﺜﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﺩﻟﻴﻞ ﺻﺤﻴﺢ. ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ ﻋﻦ ﻣﻌﺘﺐ ﺑﻦ ﺳﻤﻲ ﻋﻦ ﺳﺒﻴﻊ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﺤﻤﻴﺮﻱ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ "ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ" ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﺃﻟﻒ ﺃﻣﺔ ﻓﺴﺘﻤﺎﺋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭﺃﺭﺑﻌﻤﺎﺋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮ ﻭﺣﻜﻰ ﻣﺜﻠﻪ ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﺴﻴﺐ ﻭﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﻧﺤﻮ ﻫﺬﺍ ﻣﺮﻓﻮﻋﺎ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺃﺑﻮ ﻳﻌﻠﻰ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﺜﻨﻰ ﻓﻲ ﻣﺴﻨﺪﻩ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﺜﻨﻰ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﻴﺪ ﺑﻦ ﻭﺍﻗﺪ ﺍﻟﻘﻴﺴﻲ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺎﺩ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﻛﻴﺴﺎﻥ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﻨﻜﺪﺭ ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ: ﻗﻞ ﺍﻟﺠﺮﺍﺩ ﻓﻲ ﺳﻨﺔ ﻣﻦ ﺳﻨﻲ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻟﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﺴﺄﻝ ﻋﻨﻪ ﻓﻠﻢ ﻳﺨﺒﺮ ﺑﺸﻲء ﻓﺎﻏﺘﻢ ﻟﺬﻟﻚ ﻓﺄﺭﺳﻞ ﺭﺍﻛﺒﺎ ﻳﻀﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺁﺧﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻭﺁﺧﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻳﺴﺄﻝ ﻫﻞ ﺭﺋﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺮﺍﺩ ﺷﻲء ﺃﻡ ﻻ ﻗﺎﻝ ﻓﺄﺗﺎﻩ ﺍﻟﺮﺍﻛﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﻘﺒﻀﺔ ﻣﻦ ﺟﺮﺍﺩ ﻓﺄﻟﻘﺎﻫﺎ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺁﻫﺎ ﻛﺒﺮ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ "ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻟﻒ ﺃﻣﺔ ﺳﺘﻤﺎﺋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭﺃﺭﺑﻌﻤﺎﺋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮ ﻓﺄﻭﻝ ﺷﻲء ﻳﻬﻠﻚ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﺠﺮﺍﺩ ﻓﺈﺫﺍ ﻫﻠﻚ ﺗﺘﺎﺑﻌﺖ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻨﻆﺎﻡ ﺇﺫﺍ ﻗﻂﻊ ﺳﻠﻜﻪ" ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻴﺴﻰ ﻫﺬﺍ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻬﻼﻟﻲ ﺿﻌﻴﻒ ﻭﺣﻜﻰ ﺍﻟﺒﻐﻮﻱ ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﺴﻴﺐ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ ﻟﻠﻪ ﺃﻟﻒ ﻋﺎﻟﻢ ﺳﺘﻤﺎﺋﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭﺃﺭﺑﻌﻤﺎﺋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮ ﻭﻗﺎﻝ ﻭﻫﺐ ﺑﻦ ﻣﻨﺒﻪ ﻟﻠﻪ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻋﺸﺮ ﺃﻟﻒ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻋﺎﻟﻢ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﻘﺎﺗﻞ ﺍﻟﻌﻮﺍﻟﻢ ﺛﻤﺎﻧﻮﻥ ﺃﻟﻔﺎ ﻭﻗﺎﻝ ﻛﻌﺐ ﺍﻷﺣﺒﺎﺭ ﻻ ﻳﻌﻠﻢ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻌﻮﺍﻟﻢ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻧﻘﻠﻪ ﻛﻠﻪ ﺍﻟﺒﻐﻮﻱ ﻭﺣﻜﻰ ﺍﻟﻘﺮﻃﺒﻲ ﻋﻦ ﺃﺑﻰ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﺨﺪﺭﻱ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻟﻠﻪ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﺃﻟﻒ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﻦ ﺷﺮﻗﻬﺎ ﺇ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mush.ahlamontada.com
 
قوله تعالى(الحمدلله رب العالمين )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المشكاة :: الاسلام حياتنا :: القرآن الكريم-
انتقل الى: