المشكاة

موقع اسلامي يستند الى القرآن كتاب الله وسنة نبيه محمد ﷺ ، هدفنا الدعوة الى الله ، هنا تجدون روائع القصص والعبر أفضل و أعظم الأحاديث ، تفسير وشرح inurl:add-site.html
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
اللهم صل وسلم على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم *** سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
المواضيع الأكثر شعبية
من عباد الله الصالحين أعطاه الله الحكمة ولقب بها وكان له وصايا نافعة ورد ذكره في القرآن الكريم. فمن هو؟ وما الآية الدالة على ذلك؟
ما هي آخر سورة في القرآن نزلت في مكة المكرمة؟
من أين يبدأ ثلث القرآن؟
ما السورة التي تسمى الأمان والكنز والمجادلة وسورة الاستغفار؟
كم عدد الملائكة الذين يدخلون البيت المعمور يوميًا؟
من أذن في الحج بالبراءة من المشركين؟
يا كاشف الضر صفحاً عن جرائمنا * لقد أحاطت بنا يا ربُّ بأساء
من هو الطاغية الذي خسف الله به وبداره الأرض؟ وما الآية الدالة على ذلك؟
ُصلى عليك الله يانور الـــــــهـــدى مـــــا دارت الأفلاكُ والأجــــــرامُ
اللهم احفظنا بالاسلام قائمين واحفظنا به قاعدين ولا تشمت بنا عدو ولا حاسدين
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط المشكاة على موقع حفض الصفحات
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 بسم الله الرحمن الرحيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 242
نقاط : 707
تاريخ التسجيل : 16/10/2015

مُساهمةموضوع: بسم الله الرحمن الرحيم   الأحد 18 أكتوبر 2015, 09:55

ﺑِﺴْﻢِ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺍﻟﺮَّﺣْﻤَٰﻦِ ﺍﻟﺮَّﺣِﻴﻢِ

ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻤﺴﻮﺭﺓ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺔ . ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﺃﻱ ﻓﺎﺗﺤﺔ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺧﻂﺎ ﻭﺑﻬﺎ ﺗﻔﺘﺢ ﺍﻟﻘﺮﺍءﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻠﻮﺍﺕ ﻭﻳﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺃﻳﻀﺎ ﺃﻡ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺫﻛﺮﻩ ﺃﻧﺲ , ﻭﺍﻟﺤﺴﻦ ﻭﺍﺑﻦ ﺳﻴﺮﻳﻦ ﻛﺮﻫﺎ ﺗﺴﻤﻴﺘﻬﺎ ﺑﺬﻟﻚ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻭﺍﺑﻦ ﺳﻴﺮﻳﻦ ﺇﻧﻤﺎ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻠﻮﺡ ﺍﻟﻤﺤﻔﻮﻅ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺎﺕ ﻫﻦ ﺃﻡ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﻟﺬﺍ ﻛﺮﻫﺎ ﺃﻳﻀﺎ ﺃﻥ ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺃﻡ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﻗﺪ ﺛﺒﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻭﺻﺤﺤﻪ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻗﺎﻝ - ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ " ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﺃﻡ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﺃﻡ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺴﺒﻊ ﺍﻟﻤﺜﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻌﻆﻴﻢ " ﻭﻳﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ " ﺍﻟﺤﻤﺪ " ﻭﻳﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ " ﺍﻟﺼﻼﺓ " ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻦ ﺭﺑﻪ " ﻗﺴﻤﺖ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻦ ﻋﺒﺪﻱ ﻧﺼﻔﻴﻦ ﻓﺈﺫﺍ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﻤﺪﻧﻲ ﻋﺒﺪﻱ " ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ . ﻓﺴﻤﻴﺖ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﺻﻠﺎﺓ ﻷﻧﻬﺎ ﺷﺮﻁ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻳﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ " ﺍﻟﺸﻔﺎء " ﻟﻤﺎ ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺪﺍﺭﻣﻲ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﻣﺮﻓﻮﻋﺎ " ﻓﺎﺗﺤﺔ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺷﻔﺎء ﻣﻦ ﻛﻞ ﺳﻢ" ﻭﻳﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ " ﺍﻟﺮﻗﻴﺔ " ﻟﺤﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﺣﻴﻦ ﺭﻗﻰ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺴﻠﻴﻢ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ " ﻭﻣﺎ ﻳﺪﺭﻳﻚ ﺃﻧﻬﺎ ﺭﻗﻴﺔ " ؟ ﻭﺭﻭﻯ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺃﻧﻪ ﺳﻤﺎﻫﺎ " ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ" ﻗﺎﻝ ﻭﺃﺳﺎﺳﻬﺎ ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﻭﺳﻤﺎﻫﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ " ﺑﺎﻟﻮﺍﻗﻴﺔ " ﻭﺳﻤﺎﻫﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮ " ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﺔ " ﻷﻧﻬﺎ ﺗﻜﻔﻲ ﻋﻤﺎ ﻋﺪﺍﻫﺎ ﻭﻻ ﻳﻜﻔﻲ ﻣﺎ ﺳﻮﺍﻫﺎ ﻋﻨﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﺟﺎء ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﻤﺮﺳﻠﺔ" ﺃﻡ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻋﻮﺽ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻋﻮﺽ ﻣﻨﻬﺎ " ﻭﻳﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺳﻮﺭﺓ " ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﻜﻨﺰ " ﺫﻛﺮﻫﻤﺎ ﺍﻟﺰﻣﺨﺸﺮﻱ ﻓﻲ ﻛﺸﺎﻓﻪ . ﻭﻫﻲ ﻣﻜﻴﺔ ﻗﺎﻟﻪ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﻭﻗﺘﺎﺩﺓ ﻭﺃﺑﻮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻭﻗﻴﻞ ﻣﺪﻧﻴﺔ ﻗﺎﻟﻪ ﺃﺑﻮ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻭﻣﺠﺎﻫﺪ ﻭﻋﻂﺎء ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ ﻭﺍﻟﺰﻫﺮﻱ ﻭﻳﻘﺎﻝ ﻧﺰﻟﺖ ﻣﺮﺗﻴﻦ ﻣﺮﺓ ﺑﻤﻜﺔ ﻭﻣﺮﺓ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ . ﻭﺍﻷﻭﻝ ﺃﺷﺒﻪ ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : " ﻭﻟﻘﺪ ﺁﺗﻴﻨﺎﻙ ﺳﺒﻌﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺜﺎﻧﻲ " ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻋﻠﻢ ﻭﺣﻜﻰ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺍﻟﺴﻤﺮﻗﻨﺪﻱ ﺃﻥ ﻧﺼﻔﻬﺎ ﻧﺰﻝ ﺑﻤﻜﺔ ﻭﻧﺼﻔﻬﺎ ﺍﻵﺧﺮ ﻧﺰﻝ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﻫﻮ ﻏﺮﻳﺐ ﺟﺪﺍ ﻧﻘﻠﻪ ﺍﻟﻘﺮﻃﺒﻲ ﻋﻨﻪ ﻭﻫﻲ ﺳﺒﻊ ﺁﻳﺎﺕ ﺑﻠﺎ ﺧﻠﺎﻑ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ ﺛﻤﺎﻥ ﻭﻗﺎﻝ ﺣﺴﻴﻦ ﺍﻟﺠﻌﻔﻲ ﺳﺘﺔ ﻭﻫﺬﺍﻥ ﺍﻟﻘﻮﻻﻥ ﺷﺎﺫﺍﻥ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺍﺧﺘﻠﻔﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺴﻤﻠﺔ ﻫﻞ ﻫﻲ ﺁﻳﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ ﻣﻦ ﺃﻭﻟﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻋﻨﺪ ﺟﻤﻬﻮﺭ ﻗﺮﺍء ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ ﻭﻗﻮﻝ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻭﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻭﺧﻠﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﺃﻭ ﺑﻌﺾ ﺁﻳﺔ ﺃﻭ ﻻ ﺗﻌﺪ ﻣﻦ ﺃﻭﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﻜﻠﻴﺔ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻗﻮﻝ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺍء ﻭﺍﻟﻔﻘﻬﺎء ؟ ﻋﻠﻰ ﺛﻠﺎﺛﺔ ﺃﻗﻮﺍﻝ ﻛﻤﺎ ﺳﻴﺄﺗﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻌﻪ ﺇﻥ ﺷﺎء ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﺑﻪ ﺍﻟﺜﻘﺔ . ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻭﻛﻠﻤﺎﺗﻬﺎ ﺧﻤﺲ ﻭﻋﺸﺮﻭﻥ ﻛﻠﻤﺔ ﻭﺣﺮﻭﻓﻬﺎ ﻣﺎﺋﺔ ﻭﺛﻠﺎﺛﺔ ﻋﺸﺮ ﺣﺮﻓﺎ . ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻔﺴﻴﺮ ﻭﺳﻤﻴﺖ ﺃﻡ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻷﻧﻪ ﻳﺒﺪﺃ ﺑﻜﺘﺎﺑﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺎﺣﻒ ﻭﻳﺒﺪﺃ ﺑﻘﺮﺍءﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﻗﻴﻞ ﺇﻧﻤﺎ ﺳﻤﻴﺖ ﺑﺬﻟﻚ ﻟﺮﺟﻮﻉ ﻣﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻛﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﺗﻀﻤﻨﺘﻪ . ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺟﺮﻳﺮ : ﻭﺍﻟﻌﺮﺏ ﺗﺴﻤﻲ ﻛﻞ ﺟﺎﻣﻊ ﺃﻣﺮ ﺃﻭ ﻣﻘﺪﻡ ﻷﻣﺮ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﺗﻮﺍﺑﻊ ﺗﺘﺒﻌﻪ ﻫﻮ ﻟﻬﺎ ﺇﻣﺎﻡ ﺟﺎﻣﻊ - ﺃﻣﺎ ﻓﺘﻘﻮﻝ ﻟﻠﺠﻠﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻤﻊ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ ﺃﻡ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﻭﻳﺴﻤﻮﻥ ﻟﻮﺍء ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺭﺍﻳﺘﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﺘﻤﻌﻮﻥ ﺗﺤﺘﻬﺎ ﺃﻣﺎ ﻭﺍﺳﺘﺸﻬﺪ ﺑﻘﻮﻝ ﺫﻱ ﺍﻟﺮﻣﺔ : ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻪ ﺃﻡ ﻟﻨﺎ ﻧﻘﺘﺪﻱ ﺑﻬﺎ ﺟﻤﺎﻉ ﺃﻣﻮﺭ ﻟﻴﺲ ﻧﻌﺼﻲ ﻟﻬﺎ ﺃﻣﺮﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﺮﻣﺢ - ﻗﺎﻝ ﻭﺳﻤﻴﺖ ﻣﻜﺔ ﺃﻡ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﻟﺘﻘﺪﻣﻬﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﻭﺟﻤﻌﻬﺎ ﻣﺎ ﺳﻮﺍﻫﺎ . ﻭﻗﻴﻞ ﻷﻥ ﺍﻷﺭﺽ ﺩﺣﻴﺖ ﻣﻨﻬﺎ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mush.ahlamontada.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 242
نقاط : 707
تاريخ التسجيل : 16/10/2015

مُساهمةموضوع: تتمة   الأحد 18 أكتوبر 2015, 09:59

ﻭﻳﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺃﻳﻀﺎ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﻔﺘﺘﺢ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻘﺮﺍءﺓ ﻭﺍﻓﺘﺘﺤﺖ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺑﻬﺎ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﺼﺤﻒ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻭﺻﺢ ﺗﺴﻤﻴﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﺴﺒﻊ ﺍﻟﻤﺜﺎﻧﻲ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﺜﻨﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻓﺘﻘﺮﺃ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺭﻛﻌﺔ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻟﻠﻤﺜﺎﻧﻲ ﻣﻌﻨﻰ ﺁﺧﺮ ﻏﻴﺮ ﻫﺬﺍ ﻛﻤﺎ ﺳﻴﺄﺗﻲ ﺑﻴﺎﻧﻪ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻌﻪ ﺇﻥ ﺷﺎء ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ . ﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ : ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺃﻧﺒﺄﻧﺎ ﺍﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ ﻭﻫﺎﺷﻢ ﺑﻦ ﻫﺎﺷﻢ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻘﺒﺮﻱ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺃﻡ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ " ﻫﻲ ﺃﻡ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺴﺒﻊ ﺍﻟﻤﺜﺎﻧﻲ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻌﻆﻴﻢ" ﺛﻢ ﺭﻭﺍﻩ ﻋﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ ﺑﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺟﻌﻔﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﺮﻳﺮ ﺍﻟﻂﺒﺮﻱ : ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻳﻮﻧﺲ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﺃﻧﺒﺄﻧﺎ ﺍﺑﻦ ﻭﻫﺐ ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺍﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﻤﻘﺒﺮﻱ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ " ﻫﻲ ﺃﻡ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﻫﻲ ﻓﺎﺗﺤﺔ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺴﺒﻊ ﺍﻟﻤﺜﺎﻧﻲ " ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻣﺮﺩﻭﻳﻪ ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮﻩ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻏﺎﻟﺐ ﺑﻦ ﺣﺎﺭﺙ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﻮﺻﻠﻲ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺍﻟﻤﻌﺎﻓﻰ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﺍﻥ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﻋﻦ ﻧﻮﺡ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻠﺎﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻘﺒﺮﻱ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ " ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﺳﺒﻊ ﺁﻳﺎﺕ : ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺇﺣﺪﺍﻫﻦ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺴﺒﻊ ﺍﻟﻤﺜﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻌﻆﻴﻢ ﻭﻫﻲ ﺃﻡ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﻓﺎﺗﺤﺔ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ " ﻭﻗﺪ ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺪﺍﺭﻗﻂﻨﻲ ﺃﻳﻀﺎ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻣﺮﻓﻮﻋﺎ ﺑﻨﺤﻮﻩ ﺃﻭ ﻣﺜﻠﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻛﻠﻬﻢ ﺛﻘﺎﺕ ﻭﺭﻭﻯ ﺍﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﻭﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﻭﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺃﻧﻬﻢ ﻓﺴﺮﻭﺍ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : " ﺳﺒﻌﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺜﺎﻧﻲ " ﺑﺎﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺒﺴﻤﻠﺔ ﻫﻲ ﺍﻵﻳﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺳﻴﺄﺗﻲ ﺗﻤﺎﻡ ﻫﺬﺍ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﺴﻤﻠﺔ. ﻭﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﺍﻷﻋﻤﺶ ﻋﻦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻗﺎﻝ : ﻗﻴﻞ ﻻﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ : ﻟﻢ ﻟﻢ ﺗﻜﺘﺐ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﻓﻲ ﻣﺼﺤﻔﻚ ؟ ﻓﻘﺎﻝ : ﻟﻮ ﻛﺘﺒﺘﻬﺎ ﻟﻜﺘﺒﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﻛﻞ ﺳﻮﺭﺓ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺩﺍﻭﺩ ﻳﻌﻨﻲ ﺣﻴﺚ ﻳﻘﺮﺃ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻗﺎﻝ : ﻭﺍﻛﺘﻔﻴﺖ ﺑﺤﻔﻆ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻟﻬﺎ ﻋﻦ ﻛﺘﺎﺑﺘﻬﺎ ﻭﻗﺪ ﻗﻴﻞ : ﺇﻥ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﺃﻭﻝ ﺷﻲء ﺃﻧﺰﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻛﻤﺎ ﻭﺭﺩ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﻓﻲ ﺩﻻﺋﻞ ﺍﻟﻨﺒﻮﺓ ﻭﻧﻘﻠﻪ ﺍﻟﺒﺎﻗﻠﺎﻧﻲ ﺃﺣﺪ ﺃﻗﻮﺍﻝ ﺛﻠﺎﺛﺔ ﻭﻗﻴﻞ " ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﺛﺮ " ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺟﺎﺑﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻭﻗﻴﻞ : " ﺍﻗﺮﺃ ﺑﺎﺳﻢ ﺭﺑﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﻠﻖ " ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻛﻤﺎ ﺳﻴﺄﺗﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮﻩ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻌﻪ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺎﻥ " . ﺫﻛﺮ ﻣﺎ ﻭﺭﺩ ﻓﻲ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺔ " ﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ ﻣﺴﻨﺪﻩ : ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﺷﻌﺒﺔ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺣﺒﻴﺐ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻋﻦ ﺣﻔﺺ ﺑﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻰ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ : ﻛﻨﺖ ﺃﺻﻠﻲ ﻓﺪﻋﺎﻧﻲ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻠﻢ ﺃﺟﺒﻪ ﺣﺘﻰ ﺻﻠﻴﺖ ﻗﺎﻝ : ﻓﺄﺗﻴﺘﻪ ﻓﻘﺎﻝ " ﻣﺎ ﻣﻨﻌﻚ ﺃﻥ ﺗﺄﺗﻴﻨﻲ ؟ " ﻗﺎﻝ ﻗﻠﺖ : ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻧﻲ ﻛﻨﺖ ﺃﺻﻠﻲ ﻗﺎﻝ : ﺃﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : " ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨﻮﺍ ﺍﺳﺘﺠﻴﺒﻮﺍ ﻟﻠﻪ ﻭﻟﻠﺮﺳﻮﻝ ﺇﺫﺍ ﺩﻋﺎﻛﻢ ﻟﻤﺎ ﻳﺤﻴﻴﻜﻢ " ﺛﻢ ﻗﺎﻝ " ﻷﻋﻠﻤﻨﻚ ﺃﻋﻆﻢ ﺳﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ " ﻗﺎﻝ : ﻓﺄﺧﺬ ﺑﻴﺪﻱ ﻓﻠﻤﺎ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻗﻠﺖ : ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻧﻚ ﻗﻠﺖ ﻷﻋﻠﻤﻨﻚ ﺃﻋﻆﻢ ﺳﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻗﺎﻝ " ﻧﻌﻢ" ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ " ﻫﻲ ﺍﻟﺴﺒﻊ ﺍﻟﻤﺜﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻌﻆﻴﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻭﺗﻴﺘﻪ " ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻋﻦ ﻣﺴﺪﺩ ﻭﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﻲ ﻛﻠﺎﻫﻤﺎ ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﻘﻂﺎﻥ ﺑﻪ ﻭﺭﻭﺍﻩ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻊ ﺁﺧﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﺴﻴﺮ ﻭﺃﺑﻮ ﺩﺍﻭﺩ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻭﺍﺑﻦ ﻣﺎﺟﻪ ﻣﻦ ﻃﺮﻕ ﻋﻦ ﺷﻌﺒﺔ ﺑﻪ ﻭﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﻮﺍﻗﺪﻱ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﺫ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭﻱ ﻋﻦ ﺧﺒﻴﺐ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻋﻦ ﺣﻔﺺ ﺑﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻰ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ ﻓﺬﻛﺮ ﻧﺤﻮﻩ . ﻭﻗﺪ ﻭﻗﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﻃﺄ ﻟﻺﻣﺎﻡ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺃﻧﺲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺍﻟﺘﻨﺒﻴﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﺈﻧﻪ ﺭﻭﺍﻩ ﻣﺎﻟﻚ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻼء ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﺍﻟﺤﺮﻗﻲ ﺃﻥ ﺃﺑﺎ ﺳﻌﻴﺪ ﻣﻮﻟﻰ ﺍﺑﻦ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﻦ ﻛﺮﻳﺰ ﺃﺧﺒﺮﻫﻢ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻧﺎﺩﻯ ﺃﺑﻲ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ ﻭﻫﻮ ﻳﺼﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻓﻠﻤﺎ ﻓﺮﻍ ﻣﻦ ﺻﻠﺎﺗﻪ ﻟﺤﻘﻪ ﻗﺎﻝ ﻓﻮﺿﻊ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻱ ﻭﻫﻮ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ " ﺇﻧﻲ ﻷﺭﺟﻮ ﺃﻥ ﻻ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺣﺘﻰ ﺗﻌﻠﻢ ﺳﻮﺭﺓ ﻣﺎ ﺃﻧﺰﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺭﺍﺓ ﻭﻻ ﻓﻲ ﺍﻹﻧﺠﻴﻞ ﻭﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻣﺜﻠﻬﺎ " ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻓﺠﻌﻠﺖ ﺃﺑﻂﺊ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻲ ﺭﺟﺎء ﺫﻟﻚ ﺛﻢ ﻗﻠﺖ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻋﺪﺗﻨﻲ ؟ ﻗﺎﻝ " ﻛﻴﻒ ﺗﻘﺮﺃ ﺇﺫﺍ ﺍﻓﺘﺘﺤﺖ ﺍﻟﺼﻼﺓ ؟ ﻗﺎﻝ ﻓﻘﺮﺃﺕ ﻋﻠﻴﻪ " ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ" ﺣﺘﻰ ﺃﺗﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﺁﺧﺮﻫﺎ ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ " ﻫﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺴﺒﻊ ﺍﻟﻤﺜﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻌﻆﻴﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﻂﻴﺖ " ﻓﺄﺑﻮ ﺳﻌﻴﺪ ﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﺑﺄﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻰ ﻛﻤﺎ ﺍﻋﺘﻘﺪﻩ ﺍﺑﻦ ﺍﻷﺛﻴﺮ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻊ ﺍﻷﺻﻮﻝ ﻭﻣﻦ ﺗﺒﻌﻪ ﻓﺈﻥ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻰ ﺻﺤﺎﺑﻲ ﺃﻧﺼﺎﺭﻱ ﻭﻫﺬﺍ ﺗﺎﺑﻌﻲ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻟﻲ ﺧﺰﺍﻋﺔ ﻭﺫﺍﻙ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﺘﺼﻞ ﺻﺤﻴﺢ ﻭﻫﺬﺍ ﻇﺎﻫﺮﻩ ﺃﻧﻪ ﻣﻨﻘﻂﻊ ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺳﻤﻌﻪ ﺃﺑﻮ ﺳﻌﻴﺪ ﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺳﻤﻌﻪ ﻣﻨﻪ ﻓﻬﻮ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻁ ﻣﺴﻠﻢ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻗﺪ ﺭﻭﻱ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻭﺟﻪ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ : ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻔﺎﻥ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺍﻟﻌﻼء ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ ﺧﺮﺝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻲ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ ﻭﻫﻮ ﻳﺼﻠﻲ ﻓﻘﺎﻝ " ﻳﺎ ﺃﺑﻲ " ﻓﺎﻟﺘﻔﺖ ﺛﻢ ﻟﻢ ﻳﺠﺒﻪ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ ﻓﺨﻔﻒ ﺃﺑﻲ ﺛﻢ ﺍﻧﺼﺮﻑ ﺇﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻚ ﺃﻱ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻘﺎﻝ " ﻭﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻣﺎ ﻣﻨﻌﻚ ﺃﻱ ﺃﺑﻲ ﺇﺫ ﺩﻋﻮﺗﻚ ﺃﻥ ﺗﺠﻴﺒﻨﻲ " ﻓﻘﺎﻝ ﺃﻱ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻧﻲ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻗﺎﻝ " ﺃﻭﻟﺴﺖ ﺗﺠﺪ ﻓﻴﻤﺎ ﺃﻭﺣﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻟﻲ" ﺍﺳﺘﺠﻴﺒﻮﺍ ﻟﻠﻪ ﻭﻟﻠﺮﺳﻮﻝ ﺇﺫﺍ ﺩﻋﺎﻛﻢ ﻟﻤﺎ ﻳﺤﻴﻴﻜﻢ" ﻗﺎﻝ ﺑﻠﻰ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﺃﻋﻮﺩ ﻗﺎﻝ " ﺃﺗﺤﺐ ﺃﻥ ﺃﻋﻠﻤﻚ ﺳﻮﺭﺓ ﻟﻢ ﺗﻨﺰﻝ ﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺭﺍﺓ ﻭﻻ ﻓﻲ ﺍﻹﻧﺠﻴﻞ ﻭﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﺑﻮﺭ ﻭﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺮﻗﺎﻥ ﻣﺜﻠﻬﺎ " ؟ ﻗﻠﺖ ﻧﻌﻢ ﺃﻱ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ" ﺇﻧﻲ ﻷﺭﺟﻮ ﺃﻥ ﻻ ﺃﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺣﺘﻰ ﺗﻌﻠﻤﻬﺎ" ﻗﺎﻝ ﻓﺄﺧﺬ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻴﺪﻱ ﻳﺤﺪﺛﻨﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺗﺒﻂﺄ ﻣﺨﺎﻓﺔ ﺃﻥ ﻳﺒﻠﻎ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻘﻀﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻠﻤﺎ ﺩﻧﻮﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻗﻠﺖ ﺃﻱ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻋﺪﺗﻨﻲ ؟ ﻗﺎﻝ " ﻣﺎ ﺗﻘﺮﺃ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼﺓ " ؟ ﻗﺎﻝ ﻓﻘﺮﺃﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻡ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻗﺎﻝ " ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﻴﺪﻩ ﻣﺎ ﺃﻧﺰﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺭﺍﺓ ﻭﻻ ﻓﻲ ﺍﻹﻧﺠﻴﻞ ﻭﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﺑﻮﺭ ﻭﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺮﻗﺎﻥ ﻣﺜﻠﻬﺎ ﺇﻧﻬﺎ ﺍﻟﺴﺒﻊ ﺍﻟﻤﺜﺎﻧﻲ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mush.ahlamontada.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 242
نقاط : 707
تاريخ التسجيل : 16/10/2015

مُساهمةموضوع: رد: بسم الله الرحمن الرحيم   الأحد 18 أكتوبر 2015, 10:02

ﻭﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻋﻦ ﻗﺘﻴﺒﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﺭﺍﻭﺭﺩﻱ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻼﺋﻲ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻓﺬﻛﺮﻩ ﻭﻋﻨﺪﻩ " ﺇﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺒﻊ ﺍﻟﻤﺜﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻌﻆﻴﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﻂﻴﺘﻪ" ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻫﺬﺍ ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ ﺻﺤﻴﺢ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﻭﺭﻭﺍﻩ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺃﺑﻰ ﻣﻌﻤﺮ ﻋﻦ ﺃﺑﻰ ﺃﺳﺎﻣﺔ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻼء ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ ﻓﺬﻛﺮﻩ ﻣﻂﻮﻻ ﺑﻨﺤﻮﻩ ﺃﻭ ﻗﺮﻳﺒﺎ ﻣﻨﻪ ﻭﻗﺪ ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﻤﺎﺭ ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﺣﺮﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻼء ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ " ﻣﺎ ﺃﻧﺰﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺭﺍﺓ ﻭﻻ ﻓﻲ ﺍﻹﻧﺠﻴﻞ ﻣﺜﻞ ﺃﻡ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺴﺒﻊ ﺍﻟﻤﺜﺎﻧﻲ ﻭﻫﻲ ﻣﻘﺴﻮﻣﺔ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻦ ﻋﺒﺪﻱ ﻧﺼﻔﻴﻦ " ﻫﺬﺍ ﻟﻔﻆ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ ﻏﺮﻳﺐ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺎﺷﻢ ﻳﻌﻨﻲ ﺑﻦ ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻘﻴﻞ ﻋﻦ [ ﺍﺑﻦ ] ﺟﺎﺑﺮ ﻗﺎﻝ ﺍﻧﺘﻬﻴﺖ ﺇﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﻗﺪ ﺃﻫﺮﺍﻕ ﺍﻟﻤﺎء ﻓﻘﻠﺖ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻚ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻠﻢ ﻳﺮﺩ ﻋﻠﻲ ﻗﺎﻝ ﻓﻘﻠﺖ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻚ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻠﻢ ﻳﺮﺩ ﻋﻠﻲ ﻗﺎﻝ ﻓﻘﻠﺖ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻚ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻠﻢ ﻳﺮﺩ ﻋﻠﻲ ﻗﺎﻝ ﻓﺎﻧﻂﻠﻖ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻤﺸﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺧﻠﻔﻪ ﺣﺘﻰ ﺩﺧﻞ ﺭﺣﻠﻪ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻓﺠﻠﺴﺖ ﻛﺌﻴﺒﺎ ﺣﺰﻳﻨﺎ ﻓﺨﺮﺝ ﻋﻠﻲ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﻗﺪ ﺗﻂﻬﺮ ﻓﻘﺎﻝ " ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ ﻭﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ ﻭﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ " ﺛﻢ ﻗﺎﻝ " ﺃﻻ ﺃﺧﺒﺮﻙ ﻳﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﺄﺧﻴﺮ ﺳﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ؟ ﻗﻠﺖ ﺑﻠﻰ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ ﺍﻗﺮﺃ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﺣﺘﻰ ﺗﺨﺘﻤﻬﺎ " ﻫﺬﺍ ﺇﺳﻨﺎﺩ ﺟﻴﺪ ﻭﺍﺑﻦ ﻋﻘﻴﻞ ﻫﺬﺍ ﻳﺤﺘﺞ ﺑﻪ ﺍﻷﺋﻤﺔ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﻲ ﺫﻛﺮ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺠﻮﺯﻱ ﺃﻧﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﻌﺒﺪﻱ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ ﻭﻳﻘﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭﻱ ﺍﻟﺒﻴﺎﺿﻲ ﻓﻴﻤﺎ ﺫﻛﺮﻩ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺍﺑﻦ ﻋﺴﺎﻛﺮ ﻭﺍﺳﺘﺪﻟﻮﺍ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﺃﻣﺜﺎﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺗﻔﺎﺿﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﺴﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺤﻜﻲ ﻋﻦ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎء ﻣﻨﻬﻢ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺭﺍﻫﻮﻳﻪ ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﺑﻦ ﺍﻟﺤﻔﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﻴﺔ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﻃﺎﺋﻔﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻻ ﺗﻔﺎﺿﻞ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻷﻥ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻛﻠﺎﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻟﺌﻼ ﻳﻮﻫﻢ ﺍﻟﺘﻔﻀﻴﻞ ﻧﻘﺺ ﺍﻟﻤﻔﻀﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻓﺎﺿﻠﺎ ﻧﻘﻠﻪ ﺍﻟﻘﺮﻃﺒﻲ ﻋﻦ ﺍﻷﺷﻌﺮﻱ ﻭﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺍﻟﺒﺎﻗﻠﺎﻧﻲ ﻭﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ ﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ ﺍﻟﺒﺴﺘﻲ ﻭﺃﺑﻲ ﺣﻴﺎﻥ ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﻭﺭﻭﺍﻳﺔ ﻋﻦ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻣﺎﻟﻚ ﺃﻳﻀﺎ ﺣﺪﻳﺚ ﺁﺧﺮ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﻓﻀﺎﺋﻞ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﺜﻨﻰ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻭﻫﺐ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﺨﺪﺭﻱ ﻗﺎﻝ : ﻛﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﺴﻴﺮ ﻟﻨﺎ ﻓﻨﺰﻟﻨﺎ ﻓﺠﺎءﺕ ﺟﺎﺭﻳﺔ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺇﻥ ﺳﻴﺪ ﺍﻟﺤﻲ ﺳﻠﻴﻢ ﻭﺇﻥ ﻧﻔﺮﻧﺎ ﻏﻴﺐ ﻓﻬﻞ ﻣﻨﻜﻢ ﺭﺍﻕ ؟ ﻓﻘﺎﻡ ﻣﻌﻬﺎ ﺭﺟﻞ ﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﻧﺄﺑﻨﻪ ﺑﺮﻗﻴﺔ ﻓﺮﻗﺎﻩ ﻓﺒﺮﺃ ﻓﺄﻣﺮ ﻟﻪ ﺑﺜﻼﺛﻴﻦ ﺷﺎﺓ ﻭﺳﻘﺎﻧﺎ ﻟﺒﻨﺎ ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺟﻊ ﻗﻠﻨﺎ ﻟﻪ ﺃﻛﻨﺖ ﺗﺤﺴﻦ ﺭﻗﻴﺔ ﺃﻭ ﻛﻨﺖ ﺗﺮﻗﻲ ؟ ﻗﺎﻝ ﻻ ﻣﺎ ﺭﻗﻴﺖ ﺇﻻ ﺑﺄﻡ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻗﻠﻨﺎ ﻻ ﺗﺤﺪﺛﻮﺍ ﺷﻴﺌﺎ ﺣﺘﻰ ﻧﺄﺗﻲ ﻭﻧﺴﺄﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻠﻤﺎ ﻗﺪﻣﻨﺎ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺫﻛﺮﻧﺎﻩ ﻟﻠﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻘﺎﻝ : " ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺪﺭﻳﻪ ﺃﻧﻬﺎ ﺭﻗﻴﺔ ﺍﻗﺴﻤﻮﺍ ﻭﺍﺿﺮﺑﻮﺍ ﻟﻲ ﺑﺴﻬﻢ " ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻣﻌﻤﺮ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﺍﺭﺙ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻴﺮﻳﻦ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﻌﺒﺪ ﺑﻦ ﺳﻴﺮﻳﻦ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﺨﺪﺭﻱ ﺑﻬﺬﺍ ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺭﻭﺍﻩ ﻣﺴﻠﻢ ﻭﺃﺑﻮ ﺩﺍﻭﺩ ﻣﻦ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﻫﺸﺎﻡ ﻭﻫﻮ ﺍﺑﻦ ﺣﺴﺎﻥ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﺳﻴﺮﻳﻦ ﺑﻪ ﻭﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺭﻭﺍﻳﺎﺕ ﻣﺴﻠﻢ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺃﻥ ﺃﺑﺎ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﺨﺪﺭﻱ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﻗﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺴﻠﻴﻢ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﻠﺪﻳﻎ ﻳﺴﻤﻮﻧﻪ ﺑﺬﻟﻚ ﺗﻔﺎﺅﻻ. ﺣﺪﻳﺚ ﺁﺧﺮ : ﺭﻭﻯ ﻣﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻪ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻓﻲ ﺳﻨﻨﻪ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﺍﻷﺣﻮﺹ ﺳﻠﺎﻡ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻢ ﻋﻦ ﻋﻤﺎﺭ ﺑﻦ ﺯﺭﻳﻖ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻰ ﻟﻴﻠﻰ ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﻗﺎﻝ : ﺑﻴﻨﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﻋﻨﺪﻩ ﺟﺒﺮﺍﺋﻴﻞ ﺇﺫ ﺳﻤﻊ ﻧﻘﻴﻀﺎ ﻓﻮﻗﻪ ﻓﺮﻓﻊ ﺟﺒﺮﻳﻞ ﺑﺼﺮﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎء ﻓﻘﺎﻝ " ﻫﺬﺍ ﺑﺎﺏ ﻗﺪ ﻓﺘﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎء ﻣﺎ ﻓﺘﺢ ﻗﻄ " ﻗﺎﻝ ﻓﻨﺰﻝ ﻣﻨﻪ ﻣﻠﻚ ﻓﺄﺗﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻘﺎﻝ : " ﺃﺑﺸﺮ ﺑﻨﻮﺭﻳﻦ ﻗﺪ ﺃﻭﺗﻴﺘﻬﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺆﺗﻬﻤﺎ ﻧﺒﻲ ﻗﺒﻠﻚ ﻓﺎﺗﺤﺔ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺧﻮﺍﺗﻴﻢ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ ﻟﻢ ﺗﻘﺮﺃ ﺣﺮﻓﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﺇﻻ ﺃﻭﺗﻴﺘﻪ " ﻭﻫﺬﺍ ﻟﻔﻆ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻭﻟﻤﺴﻠﻢ ﻧﺤﻮﻩ : ﺣﺪﻳﺚ ﺁﺧﺮ ﻗﺎﻝ ﻣﺴﻠﻢ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﺤﻨﻆﻠﻲ ﻫﻮ ﺍﺑﻦ ﺭﺍﻫﻮﻳﻪ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻼء ﻳﻌﻨﻲ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﺍﻟﺨﺮﻗﻲ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ : " ﻣﻦ ﺻﻠﻰ ﺻﻠﺎﺓ ﻟﻢ ﻳﻘﺮﺃ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺄﻡ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻓﻬﻲ ﺧﺪﺍﺝ ﺛﻠﺎﺛﺎ ﻏﻴﺮ ﺗﻤﺎﻡ" ﻓﻘﻴﻞ ﻷﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺇﻧﺎ ﻧﻜﻮﻥ ﺧﻠﻒ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻗﺮﺃ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻚ ﻓﺈﻧﻲ ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ : " ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ : ﻗﺴﻤﺖ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻦ ﻋﺒﺪﻱ ﻧﺼﻔﻴﻦ ﻭﻟﻌﺒﺪﻱ ﻣﺎ ﺳﺄﻝ ﻓﺈﺫﺍ ﻗﺎﻝ : " ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ " ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﻤﺪﻧﻲ ﻋﺒﺪﻱ ﻭﺇﺫﺍ ﻗﺎﻝ " ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ " ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺛﻨﻰ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪﻱ ﻓﺈﺫﺍ ﻗﺎﻝ : " ﻣﺎﻟﻚ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺪﻳﻦ " ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺠﺪﻧﻲ ﻋﺒﺪﻱ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺮﺓ ﻓﻮﺽ ﺇﻟﻲ ﻋﺒﺪﻱ ﻓﺈﺫﺍ ﻗﺎﻝ " ﺇﻳﺎﻙ ﻧﻌﺒﺪ ﻭﺇﻳﺎﻙ ﻧﺴﺘﻌﻴﻦ " ﻗﺎﻝ ﻫﺬﺍ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻦ ﻋﺒﺪﻱ ﻭﻟﻌﺒﺪﻱ ﻣﺎ ﺳﺄﻝ ﻓﺈﺫﺍ ﻗﺎﻝ : " ﺍﻫﺪﻧﺎ ﺍﻟﺼﺮﺍﻁ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻴﻢ ﺻﺮﺍﻁ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﻧﻌﻤﺖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻐﻀﻮﺏ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻻ ﺍﻟﻀﺎﻟﻴﻦ " ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﺬﺍ ﻟﻌﺒﺪﻱ ﻭﻟﻌﺒﺪﻱ ﻣﺎ ﺳﺄﻝ " ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻋﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺭﺍﻫﻮﻳﻪ ﻭﻗﺪ ﺭﻭﻳﺎﻩ ﺃﻳﻀﺎ ﻋﻦ ﻗﺘﻴﺒﺔ ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻼء ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﺴﺎﺋﺐ ﻣﻮﻟﻰ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﺯﻫﺮﺓ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ " ﻓﻨﺼﻔﻬﺎ ﻟﻲ ﻭﻧﺼﻔﻬﺎ ﻟﻌﺒﺪﻱ ﻭﻟﻌﺒﺪﻱ ﻣﺎ ﺳﺄﻝ " ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺭﻭﺍﻩ ﺍﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻼء ﻭﻗﺪ ﺭﻭﺍﻩ ﻣﺴﻠﻢ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻼء ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﺴﺎﺋﺐ ﻫﻜﺬﺍ ﻭﺭﻭﺍﻩ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻭﻳﺲ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻼء ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﻭﺃﺑﻲ ﺍﻟﺴﺎﺋﺐ ﻛﻠﺎﻫﻤﺎ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻫﺬﺍ ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ ﻭﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﺎ ﺯﺭﻋﺔ ﻋﻨﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﻛﻠﺎ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﻴﻦ ﺻﺤﻴﺢ ﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻼء ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﺴﺎﺋﺐ ﻭﻋﻦ ﺍﻟﻌﻼء ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﻭﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﺑﻦ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﻌﻼء ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ ﻣﻂﻮﻻ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺟﺮﻳﺮ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻣﺴﻤﺎﺭ ﺍﻟﻤﺮﻭﺯﻱ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﺤﺒﺎﺏ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻨﺒﺴﺔ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﻣﻂﺮﻑ ﺑﻦ ﻃﺮﻳﻒ ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﻋﻦ ﻛﻌﺐ ﺑﻦ ﻋﺠﺮﺓ ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ " ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﻗﺴﻤﺖ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻦ ﻋﺒﺪﻱ ﻧﺼﻔﻴﻦ ﻭﻟﻪ ﻣﺎ ﺳﺄﻝ ﻓﺈﺫﺍ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻌﺒﺪ " ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ" ﻗﺎﻝ ﺣﻤﺪﻧﻲ ﻋﺒﺪﻱ ﻭﺇﺫﺍ ﻗﺎﻝ " ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ " ﻗﺎﻝ ﺃﺛﻨﻰ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪﻱ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻫﺬﺍ ﻟﻲ ﻭﻟﻪ ﻣﺎ ﺑﻘﻲ " ﻭﻫﺬﺍ ﻏﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺟﻪ . " ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻤﺎ ﻳﺨﺘﺺ ﺑﺎﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﻩ " " ﺃﺣﺪﻫﺎ" ﺃﻧﻪ ﻗﺪ ﺃﻃﻠﻖ ﻓﻴﻪ ﻟﻔﻆ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺍﻟﻘﺮﺍءﺓ ﻛﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : " ﻭﻻ ﺗﺠﻬﺮ ﺑﺼﻼﺗﻚ ﻭﻻ ﺗﺨﺎﻓﺖ ﺑﻬﺎ ﻭﺍﺑﺘﻎ ﺑﻴﻦ ﺫﻟﻚ ﺳﺒﻴﻼ " ﺃﻱ ﺑﻘﺮﺍءﺗﻚ ﻛﻤﺎ ﺟﺎء ﻣﺼﺮﺣﺎ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ" ﻗﺴﻤﺖ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻦ ﻋﺒﺪﻱ ﻧﺼﻔﻴﻦ ﻓﻨﺼﻔﻬﺎ ﻟﻲ ﻭﻧﺼﻔﻬﺎ ﻟﻌﺒﺪﻱ ﻭﻟﻌﺒﺪﻱ ﻣﺎ ﺳﺄﻝ " ﺛﻢ ﺑﻴﻦ ﺗﻔﺼﻴﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺴﻤﺔ ﻓﻲ ﻗﺮﺍءﺓ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﻓﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﻋﻆﻤﺔ ﺍﻟﻘﺮﺍءﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺃﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﻛﺒﺮ ﺃﺭﻛﺎﻧﻬﺎ ﺇﺫ ﺃﻃﻠﻘﺖ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﻭﺃﺭﻳﺪ ﺑﻬﺎ ﺟﺰء ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻘﺮﺍءﺓ ﻛﻤﺎ ﺃﻃﻠﻖ ﻟﻔﻆ ﺍﻟﻘﺮﺍءﺓ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ" ﻭﻗﺮﺁﻥ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﺇﻥ ﻗﺮﺁﻥ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻛﺎﻥ ﻣﺸﻬﻮﺩﺍ " ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺻﻠﺎﺓ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻛﻤﺎ ﺟﺎء ﻣﺼﺮﺣﺎ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ ﺃﻧﻪ ﻳﺸﻬﺪﻫﺎ ﻣﻠﺎﺋﻜﺔ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﻣﻠﺎﺋﻜﺔ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻓﺪﻝ ﻫﺬﺍ ﻛﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺍءﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﻫﻮ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎء ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺧﺘﻠﻔﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻧﺬﻛﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻭﺫﻟﻚ ﺃﻧﻪ ﻫﻞ ﻳﺘﻌﻴﻦ ﻟﻠﻘﺮﺍءﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻏﻴﺮ ﻓﺎﺗﺤﺔ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺃﻡ ﺗﺠﺰﺉ ﻫﻲ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ ؟ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻟﻴﻦ ﻣﺸﻬﻮﺭﻳﻦ ﻓﻌﻨﺪ ﺃﺑﻰ ﺣﻨﻴﻔﺔ ﻭﻣﻦ ﻭﺍﻓﻘﻪ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ : ﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺘﻌﻴﻦ ﺑﻞ ﻣﻬﻤﺎ ﻗﺮﺃ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺃﺟﺰﺃﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﺣﺘﺠﻮﺍ ﺑﻌﻤﻮﻡ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : " ﻓﺎﻗﺮءﻭﺍ ﻣﺎ ﺗﻴﺴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ " ﻭﺑﻤﺎ ﺛﺒﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻓﻲ ﻗﺼﺔ ﺍﻟﻤﺴﻲء ﻓﻲ ﺻﻠﺎﺗﻪ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ " ﺇﺫﺍ ﻗﻤﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻓﻜﺒﺮ ﺛﻢ ﺍﻗﺮﺃ ﻣﺎ ﺗﻴﺴﺮ ﻣﻌﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ " ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻓﺄﻣﺮﻩ ﺑﻘﺮﺍءﺓ ﻣﺎ ﺗﻴﺴﺮ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﻴﻦ ﻟﻪ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﻭﻻ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻓﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻗﻠﻨﺎ . " ﻭﺍﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ " ﺃﻧﻪ ﺗﺘﻌﻴﻦ ﻗﺮﺍءﺓ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﻻ ﺗﺠﺰﺉ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺑﺪﻭﻧﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻗﻮﻝ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻷﺋﻤﺔ ﻣﺎﻟﻚ ﻭﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻭﺃﺻﺤﺎﺑﻬﻢ ﻭﺟﻤﻬﻮﺭ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎء ﻭﺍﺣﺘﺠﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻝ ﺻﻠﻮﺍﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺳﻠﺎﻣﻪ ﻋﻠﻴﻪ " ﻣﻦ ﺻﻠﻰ ﺻﻠﺎﺓ ﻟﻢ ﻳﻘﺮﺃ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺄﻡ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻓﻬﻲ ﺧﺪﺍﺝ" ﻭﺍﻟﺨﺪﺍﺝ ﻫﻮ ﺍﻟﻨﺎﻗﺺ ﻛﻤﺎ ﻓﺴﺮ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ " ﻏﻴﺮ ﺗﻤﺎﻡ " . ﻭﺍﺣﺘﺠﻮﺍ ﺃﻳﻀﺎ ﺑﻤﺎ ﺛﺒﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﺰﻫﺮﻱ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﻦ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ ﻋﻦ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺑﻦ ﺍﻟﺼﺎﻣﺖ ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ " ﻻ ﺻﻠﺎﺓ ﻟﻤﻦ ﻟﻢ ﻳﻘﺮﺃ ﺑﻔﺎﺗﺤﺔ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ " . ﻭﻓﻲ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ ﻭﺍﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ" ﻻ ﺗﺠﺰﺉ ﺻﻠﺎﺓ ﻻ ﻳﻘﺮﺃ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺄﻡ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ " ﻭﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻭﻭﺟﻪ ﺍﻟﻤﻨﺎﻇﺮﺓ ﻫﻬﻨﺎ ﻳﻂﻮﻝ ﺫﻛﺮﻩ ﻭﻗﺪ ﺃﺷﺮﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺄﺧﺬﻫﻢ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺭﺣﻤﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ . ﺛﻢ ﺇﻥ ﻣﺬﻫﺐ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻭﺟﻤﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﺗﺠﺐ ﻗﺮﺍءﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺭﻛﻌﺔ .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mush.ahlamontada.com
 
بسم الله الرحمن الرحيم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المشكاة :: الاسلام حياتنا :: القرآن الكريم-
انتقل الى: